الاسم: m3 mmrالبلد: اليمنالتصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,عام أظهر كافة المعلومات
راسلني
صباح .. ومساء
من اي مكان كنت فانت مدون و عليك نصرة الزميل الاعلامي باسل العكور الذي فصل من عمله بقرار تعسفي قم بزيارة مدونتي و تضامن مع العكور لن تخسر شيئا فانت جزء من القضية سامر بشير
مرحبا بك في عالم المدونات.
تعال زرني على:http://thaera.maktoobblog.comفيه اهداء خاص مني لغزة.
انا في انتضارك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته0
مدونه رائعه ونتمنى المزيد من قصائد الاستاذ الشاعر عوض ناصر الشقاع0
جمال الشقاع
http://alsif.hooxs.com/index.htm
http://alsif.hooxs.com/montada-f4/topic-t749.htm#2001
تم اضافتها في موقع السيف
تمزقات خان الخليلي عوض ناصر الشقاع
هذا دمي فوق الرصيفِ وهذهِ بقعٌ من الرؤيا على الجدرانِ ما لي أُحدّق في المرايا باحثاً عن وجه طفلٍ كان في أرداني ؟ وأُحسّ لي جسداً سحيقاً، ليت لي جسداً يزعزع قلعةَ السلطان ! ما بالُ «زينبَ» و«الحسينِ» كليهما لم يسمعاني في الهزيع القاني ؟ ضوضاءُ مقهى الفجرِ حول هواجسي أشباحُ مأساةٍ بلا عنوان يا عمُّ.. هذي النارجيلةُ سَلْوتي ! ونفثتُ وجهَ حبيبتي .. ودخاني وشخبتُ من دميَ الكئيبِ مقاطعاً فوق الثيابِ وداخلَ الفنجان غادرتُ طاولة َالسخامِ بأضلعٍ منزوعةٍ وفمٍ بلا أسنانِ وجهُ السماءِ الفاطميّةِ داكنٌ ودروبُ قاهرتي بلا ألوان هذا الضحى المذبوحُ صار زمانَنا هذا الزحامُ خواءُ كلِّ مكان وحملت قبراً في الحدائق عالياً أعدو به، ظُهراً إلى الميدان فصلٌ من التيه العظيمِ أسلّهُ من جمر وقتي من خراب كياني من أُلهيات الريح فوق مآذنٍ تبكي عليها «سورةُ الرحمن» من عثرة الكتبِ التي قَدّستُها فإذا ضياعي كوكبٌ يوناني وإذا ابنةُ الحيِّ التي أحببتُها إحدى سبايا الحاكمِ الروماني صاحبتُها عامين دون كلالةٍ إن لم أنلها .. نالها شيطاني اليومَ… لا دربُ «الحسين» أعاد لي وجهي ولا النهرُ القديمُ… طواني هاكِ القصائدَ ! إن يُلوّثها دمي لا تجفلي إن الدماءَ معاني
مدونة رائعة وجميلة ومفعمة بالابداع وهذا ليس غريبا على كتابات الاستاذ الشاعر عوض ناصر الشقاع نتمى له مزيدا من التالق والسطوع
السلام عليكم نشكر الاستاذ الشاعر عوض ناصر الشقاع على هذا النتاج المفعم بالابداع والممزوج بالجماليات والنابع عن تجربة صادقة له في الشعر باع طويل وهذا ما عودنا عليه في كتاباته المتالقة نتمى للاستاذ مزيدا من التالق والمزيد من السطوع بليغ احمد الشقاع
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 6:31 م
من اي مكان كنت فانت مدون
و عليك نصرة الزميل الاعلامي باسل العكور الذي فصل من عمله بقرار تعسفي
قم بزيارة مدونتي و تضامن مع العكور لن تخسر شيئا فانت جزء من القضية
سامر بشير
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 6:40 م
مرحبا بك في عالم المدونات.
تعال زرني على:
http://thaera.maktoobblog.com
فيه اهداء خاص مني لغزة.
انا في انتضارك
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 7:35 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته0
مدونه رائعه ونتمنى المزيد من قصائد الاستاذ الشاعر عوض ناصر الشقاع0
جمال الشقاع
http://alsif.hooxs.com/index.htm
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 7:36 م
http://alsif.hooxs.com/montada-f4/topic-t749.htm#2001
تم اضافتها في موقع السيف
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 7:40 م
تمزقات خان الخليلي
عوض ناصر الشقاع
هذا دمي فوق الرصيفِ وهذهِ
بقعٌ من الرؤيا على الجدرانِ
ما لي أُحدّق في المرايا باحثاً
عن وجه طفلٍ كان في أرداني ؟
وأُحسّ لي جسداً سحيقاً، ليت لي
جسداً يزعزع قلعةَ السلطان !
ما بالُ «زينبَ» و«الحسينِ» كليهما
لم يسمعاني في الهزيع القاني ؟
ضوضاءُ مقهى الفجرِ حول هواجسي
أشباحُ مأساةٍ بلا عنوان
يا عمُّ.. هذي النارجيلةُ سَلْوتي !
ونفثتُ وجهَ حبيبتي .. ودخاني
وشخبتُ من دميَ الكئيبِ مقاطعاً
فوق الثيابِ وداخلَ الفنجان
غادرتُ طاولة َالسخامِ بأضلعٍ
منزوعةٍ وفمٍ بلا أسنانِ
وجهُ السماءِ الفاطميّةِ داكنٌ
ودروبُ قاهرتي بلا ألوان
هذا الضحى المذبوحُ صار زمانَنا
هذا الزحامُ خواءُ كلِّ مكان
وحملت قبراً في الحدائق عالياً
أعدو به، ظُهراً إلى الميدان
فصلٌ من التيه العظيمِ أسلّهُ
من جمر وقتي من خراب كياني
من أُلهيات الريح فوق مآذنٍ
تبكي عليها «سورةُ الرحمن»
من عثرة الكتبِ التي قَدّستُها
فإذا ضياعي كوكبٌ يوناني
وإذا ابنةُ الحيِّ التي أحببتُها
إحدى سبايا الحاكمِ الروماني
صاحبتُها عامين دون كلالةٍ
إن لم أنلها .. نالها شيطاني
اليومَ… لا دربُ «الحسين» أعاد لي
وجهي ولا النهرُ القديمُ… طواني
هاكِ القصائدَ ! إن يُلوّثها دمي
لا تجفلي إن الدماءَ معاني
نوفمبر 19th, 2008 at 19 نوفمبر 2008 11:07 م
مدونة رائعة وجميلة ومفعمة بالابداع وهذا ليس غريبا على كتابات الاستاذ الشاعر عوض ناصر الشقاع نتمى له مزيدا من التالق والسطوع
نوفمبر 19th, 2008 at 19 نوفمبر 2008 11:13 م
السلام عليكم
نشكر الاستاذ الشاعر عوض ناصر الشقاع على هذا النتاج المفعم بالابداع والممزوج بالجماليات والنابع عن تجربة صادقة له في الشعر باع طويل وهذا ما عودنا عليه في كتاباته المتالقة نتمى للاستاذ مزيدا من التالق والمزيد من السطوع
بليغ احمد الشقاع